close menu

ضابط مستويات الضغط والسكر.. الموز "صيدلية طبيعية" للجسم

الموز غنيا بالألياف مما يجعلك لا ترغب في تناول أي طعام بعد تناوله
الموز غنيا بالألياف مما يجعلك لا ترغب في تناول أي طعام بعد تناوله

لطالما ارتبط الموز بالعديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان؛ لما يحتويه من عناصر وألياف تسهم في تحسين أداء العديد من الأجهزة، ومساعدتها على القيام بوظائفها الجسدية بصورة أفضل.

وبالحديث عن الفوائد الصحية لثمرة الموز، يجب التطرق إلى مكوناتها وعناصرها المختلفة، كل على حدة، وهو ما يوضح مدى فائدة هذه المكونات والعناصر بصورة مباشرة على صحة الإنسان بشكل عام.

مصدر غني بالبوتاسيوم

يعد الموز مصدرًا غنيًا بالبوتاسيوم، إذ يحتوي على نحو 420 ملغ من هذا العنصر، وهو ما يجعله أداة فعالة لخفض ضغط الدم المرتفع، وتحسين أداء الوظائف الجسمانية بشكل عام.

ويمتلك البوتاسيوم الموجود في الموز، فائدة مباشرة أخرى على الصحة العصبية من خلال حماية الجسم، وتحديدًا العضلات، من الإصابة بالتشنجات المختلفة، والتي قد تنتج عن حالات مرضية متنوعة.

ألياف الموز تحسن الهضم

لا يتسبب الموز في أي مشكلة أو تهيج بالجهاز الهضمي، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى عدم هضم النشا المقاوم الموجود في الموز، والذي ينتهي به الأمر في الأمعاء الغليظة حيث يعمل كوسيط غذائي فعال للبكتيريا الصحية.

ويمكن تناول الموز عندما يصاب الشخص بالتهاب المعدة وحرقتها، كما أنه يعيد المعادن المفقودة عندما يعاني الشخص الإسهال، ولذلك فإن تناول الموز بشكل عام يؤثر إيجابًا على صحة الجهاز الهضمي على وجه الخصوص.

السكريات الطبيعية في الموز مصدر للطاقة

يعد الموز مصدرًا مهمًا للطاقة، حيث تمد الكربوهيدرات والسكريات الجسم بما يلزمه منها، لممارسة التمارين الثقيلة، وأداء المجهود البدني الكبير.

ويستعين اللاعبون في العديد من الرياضات بالموز كمصدر رئيسي وطبيعي للطاقة، بحيث يمكنهم تجديد نشاطهم ورفع مستويات النشاط البدني.

مضادات الأكسدة وصحة القلب

يحتوي الموز أيضًا على العديد من مضادات الأكسدة، والتي تسهم بشكل رئيسي ومباشر في تحسين صحة القلب، ورفع كفاءة أدائه بصورة عامة.

وتعمل مضادات الأكسدة في الموز على تحييد الجذور الحرة الضارة (الجزيئات النشطة التي تحتوي على إلكترونات غير كافية والتي يمكن أن تدمر خلايا الجسم)، كما أنه يساعد على الحفاظ على صحة الأوعية الدموية وإنتاج الكولاجين.

موازنة مستويات السكر في الدم

بشكل عام، تحتوي الموزة الواحدة على نحو 20% من احتياجات الجسم اليومية من فيتامين ب6، وهو ما يساعد الإنسان في إنتاج الإنسولين والهيموجلوبين والأحماض الأمينية اللازمة لتكوين خلايا صحية، بما يحافظ على التوازن في مستويات السكر بالدم.

تحسين صحة البشرة

ونظرًا لإسهام الموز في حماية الجسم من الجذور الحرة الضارة، فإن يعد مساهمًا رئيسيًا في حماية البشرة من أضرار هذه الجذور، ومن ثم الحفاظ على مستويات نضارتها وإشراقها، كما يحتوي الموز أيضًا على نسبة جيدة من فيتامين ج، الذي يساعد في الحفاظ على التوهج الطبيعي للبشرة.

خفض القلق والتوتر

الموز يحسن أيضًا المزاج العام للإنسان، وذلك لاحتوائه على التربتوفان، الذي يحتاجه الجسم لتلقي السيروتونين "هرمون السعادة"، وفي المتوسط، تحتوي كل موزة على نحو 27 ملغ من المغنيسيوم، وهو المعدن مسؤول عن إنتاج مزاج جيد ونوم صحي خالٍ من التوتر.

تحسين صحة الكلى

واستمرارًا لأدوار البوتاسيوم الموجود في الموز بصحة الجسم، يسهم هذا العنصر أيضًا في الحفاظ على صحة الكلى، إذ وجدت دراسة عن الموز، أن تناول كميات أكبر من البوتاسيوم يرتبط بانخفاض ضغط الدم عند مرضى الكلى، وهو ما يسهم في تحسن حالتهم الصحية بشكل عام.

تحسين صحة العظام

حسب دراسات متخصصة، فإن تناول موزتين يوميًا يوفر حوالي 25% من القيمة اليومية الموصى بها من المغنيسيوم، وهو أحد العناصر الغذائية الأساسية لصحة العظام، إلى جانب الكالسيوم والبوتاسيوم.

الكمية المسموحة من الموز

ينصح الأطباء والمعنيون بصحة الإنسان، بتناول ثمرتين كبيرتين من الموز للأشخاص الأصحاء، وهي كمية كافية لتأمين العناصر الغذائية المهمة للجسم.

أضف تعليقك
paper icon
أهم المباريات