اعدمت السلطات الايرانية اليوم الاثنين في احد سجون طهران عشرة اشخاص دينوا بتهريب المخدرات، كما اعلن مكتب المدعي العام، وذلك على الرغم من دعوات اطلقتها منظمة العفو الدولية.

وقال مكتب مدعي عام طهران ان الرجال العشرة الذين ينتمون الى شبكتين مختلفتين في العاصمة وحكم عليهم بالاعدام لتهريب كميات من المخدرات تزن اكثر من طن من الافيون وطن من "الكريستال" (الميتامفيتامين).

وكانت منظمة العفو الدولية دعت مرات عدة في الايام الاخيرة ايران الى الامتناع عن اعدام هؤلاء المحكومين، معتبرة ان عقوبة الاعدام لمهربي المخدرات مبالغ فيها.

وثلاثة ارباع الذين يتم اعدامهم في ايران ويعدون بالمئات كل سنة، يدانون بقضايا تهريب مخدرات.

وقالت منظمة العفو الدولية في تقرير في التاسع من تشرين الاول/اكتوبر ان 344 شخصا اعدموا منذ مطلع السنة في ايران معظمهم من مهربي المخدرات.

واوضحت المنظمة ان 360 شخصا على الاقل 75 في المئة منهم دينوا في قضايا مخدرات اعدموا العام الماضي في ايران.

وتؤكد الامم المتحدة ان ايران تشكل واحدة من نقاط العبور الاساسية للمخدرات القادمة من افغانستان المجاورة التي تنتج حوالى تسعين بالمئة من الافيون في العالم، والمتوجهة الى اوروبا والشرق الاوسط.

وقد اتبعت السلطات الايرانية سياسة صارمة جدا في مكافحة تهريب المخدرات منذ الثورة الاسلامية في 1979.