رصد تقرير تلفزيوني قيام مجموعات من المواطنين بالبحث عن الذهب بصحراء محافظة الخرمة لوقوعها بالقرب من منجم الدويحي (أحد أكبر مناجم الذهب في المملكة)، فيما أكد مسؤول بغرفة جدة أن عمليات البحث والتنقيب العشوائي عن الذهب مخالفة يعاقب عليها النظام.

وكانت شائعات تداولها ناشطون ومهتمون زعمت عثور مواطنين على كميات من الذهب بصحراء المملكة، في حين رصد التقرير الذي بثه برنامج "إم بي سي في أسبوع" أمس الجمعة، شباناً يخرجون في الصحراء للبحث والتنقيب عن الذهب باستخدام أجهزة حصلوا عليها عبر السوق السوداء.

وقال أحدهم إنهم قاموا بالبحث مرات عديدة، وحصلوا على جرامات محدودة جداً من الذهب، مشيراً إلى أنهم يشترون معدات التنقيب من السوق السوداء بأسعار تتراوح بين 10 و15 ألف ريال، فيما تم رصد شخص قادم من محافظة وادي الدواسر لبيع الذهب في محافظة الخرمة بأحد المحلات التي يتعامل معها.

بدوره، قال نائب رئيس لجنة المعادن الثمينة بالغرفة التجارية بجدة، محمد عزوز، إن عملية البحث والتنقيب العشوائي عن الذهب مخالفة؛ لأنها ثروة وطنية وملكية عامة للدولة، مبيناً أن الدولة ستطرح خلال العام المقبل رخصة نظامية للراغبين في التنقيب عن الذهب تحت مظلة رسمية.

وأكد أنه لا يحق لمحلات الذهب شراء المعادن المستخرجة بهذه الطريقة لأنها مجهولة المصدر، مؤكداً أن عقوبة من يقوم بذلك مغلظة وشديدة بحسب ما نص عليه النظام.

وأوضح أن نسبة الذهب الموجودة بالطن الواحد تتراوح بين جرامين وستة جرامات، ناصحاً من وصفهم بـ"أصحاب أحلام الثراء والغنى السريع" بألا يحاولوا البحث عن الذهب؛ لأن عملية التنقيب عنه مكلفة، والكميات التي يمكنهم الحصول عليها لن تكون مجزية.