كشف الدكتور محمد عبد الله الجمعان استشاري طب الطوارئ بمستشفى الملك فهد الجامعي ان 80 بالمائة ممن يمارسون قيادة الدبابات هن نساء وذلك نتيجة حرمانهن من قيادة السيارة وان 85 بالمائة من حوادث الدبابات للنساء بسبب العباءات نتيجة تعلق العباءة بـ "الكفر" فيحدث انقلاب للدباب وصدمات بالرأس ومن ثم نزيف وان غالبية حالات الإسعافات في الطوارئ لفتيات تتراوح اعمارهن من 15 الى 35 سنة والإصابات تكون عبارة عن خلع بالكتف وكسور ونزيف بالرأس وإعاقات دائمة ووفيات خاصة في موسم الأعياد والإجازات ، وبين الجمعان انه خلال عيد الأضحى الماضي استقبل قسم الطوارئ 50 حالة حرجة لإصابات خطيرة بالرأس للفتيات بسبب الدبابات دخلن على اثرها العناية المركزة وهناك حالات بتر للأصابع والرجل وكسور متفرقة بالجسم وهذه الإصابات حدثت خلال 10 ايام من الإجازة ، ونسبة حوادث الدبابات للنساء في ازدياد حيث يستقبل قسم الطوارئ بالمستشفى 200000 حالة خلال العام وهذا العدد يعتبر عالمياً، عاليا ، واوضح الجمعان ان محلات تأجير الدبابات لا توجد بها أي وسائل سلامة ، وهنا يأتي دور الأمانة والبلديات يجب الا ترخص اماكن تأجير الدبابات الا بعد ان تستوفي شروط السلامة مثل خوذة الرأس وان يكون هناك مكان مخصص او ميدان لممارسة قيادة الدبابات حيث ان بعض الأشخاص تعرضوا للحوادث أثناء جلوسهم على الشاطئ .