بات روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال مطالبا بالتفكير في عدة أمور بعد أن جاء قراره بإجراء تغييرات عديدة في تشكيلته الأساسية لمواجهة جورجيا، في المجموعة السادسة ببطولة أوروبا لكرة القدم 2024، بنتيجة عكسية، إذ تلقى الفريق هزيمة مفاجئة 2-صفر.

وكانت البرتغال قد حسمت بالفعل تأهلها إلى دور الستة عشر من صدارة المجموعة عبر الجولة الثانية من مبارياتها، وقد بدأ مارتينيز المباراة بثلاثة فقط من اللاعبين الذين بدأوا المباراة أمام تركيا، ومن بينهم كريستيانو رونالدو.

وربما كان مارتينيز يأمل في منح الفرصة لعدد من اللاعبين لاستعراض قدراتهم قبل مواجهة سلوفينيا في دور الستة عشر، لكنه أصيب بخيبة أمل بعد تلقي هزيمة خالفت كل التوقعات أمام جورجيا التي تشارك في بطولة كبرى للمرة الأولى.

وقال مارتينيز للصحفيين: "إنها هزيمة. بدأنا المباراة بقوة ليست كافية واهتزت شباكنا مبكرا وهذا ما احتاجته جورجيا.

لم نكن حاسمين بما يكفي في اللمسة الأخيرة وأمام المرمى، وقدم حارس مرماهم أداء مذهلا. حاولنا التسجيل لكننا لم نتمكن، وهذا جعل جورجيا تكتسب مزيدا من الثقة. لقد استحقوا الفوز".