أكد المستشار القضائي الدكتور صالح بن سعد اللحيدان أن الصفقات التجارية بين رؤساء الأندية الرياضية لشراء اللاعبين تعد اتجاراً بالبشر وأمراً مخالفاً أخلاقيا وأدبيا ومهنيا.

وأرجع ذلك وفقاً لموقع الجزيرة أونلاين إلى أن الأندية الرياضية لا تتوجه إلى اللاعب للتفاوض معه بل تعقد مفاوضات مع النادي المالك لعقد اللاعب، وهذا محرم لأن الصفقة تتناول شراء عقد اللاعب، وفيها أن اللاعب يحصل على جزء من المال، والنادي والوسيط يحصلان على جزء، وهذا فيه ضرر، كما أن تسمية شراء أو بيع لاعب لا تليق بالإنسان.

وأضاف: "من خلال مطالعتي للوضع الرياضي وكذلك المتابعة المستمرة وارتباط هذا بالحالات النفسية والعقلية والمادية، فإن الاتجار بالبشر ينقسم إلى أربعة أقسام، الرابع منها بيع وشراء اللاعبين".

وطالب اللحيدان الرئاسة العامة لرعاية الشباب بتنظيم سوق الاحتراف في المملكة، وإزالة المخالفات الشرعية ووضع لجنة من رعاية الشباب واللاعبين القدامى وضم عضو من هيئة الإفتاء وآخر من وزارة الشؤون الإسلامية لضمان أن تكون العقود موافقة للشريعة الإسلامية.

ولفت إلى أن الأسلم في مسألة عقود احتراف اللاعبين أن تظل سارية حسب الاتفاق على المدة الزمنية على أن يمنع النادي مالك العقد من التصرف ببيعه، فيكون النادي واللاعب ملزمان بقضاء مدة العقد المتفق عليها، وبعد انتهاء العقد يكونان بالخيار في التجديد أو أن اللاعب حر في الانتقال إلى النادي الذي يريد، لكن لا يجوز بيع لاعب ومدة عقدته لم تنقضِ.