أشاد فنانون ومخرجون سينمائيون وإعلاميون بالمخرج الراحل سعد الفريح، الذي يُعد واحداً من أيقونات التلفزيون السعودي في بداياته الأولى منذ تأسيسه عام 1965.
واستعرضت حلقة اليوم (الخميس) من برنامج "الراحل" على روتانا خليجية سيرة الفريج، حيث اعتبره الفنان على الهويريني أيقونة التلفزيون السعودي في الـ 20 عاماً الأولى من بدايته.
وأضاف أن الفريح كان بمثابة معهد للفن يوازي معهد التلفزيون الذي كان وقتها عبارة عن "صندقة شينكو"، حيث تدرّب على يديه العديد من السينمائيين ومنهم المخرجون والممثلون، والمصورون، ومتخصصو المونتاج وغيرهم.
فيما وصف المخرج سعد الوثلان أستاذه الفريح بأنه كان مخرجاً عصامياً نشيطاً ومتعاوناً، قائلا: "إن قلت عنه مدرسة فهذا قليل في حقه، وإن قلت جامعة فربما كان في هذا بعض الإنصاف".
كما شبه الوثلان المخرج الراحل بكتاب فيه فصول أيّما اخترت منها تجد شيئاً عجيباً، فكان رائداً في مجاله كونه من الرعيل الأول في مجال الفن، حيث بدأ مع التلفزيون السعودي من الصفر وترك لغيره إرثاً فنياً كبيراً.
من جانبه، أوضح كبير المذيعين في التلفزيون السعودي سابقاً الإعلامي عبد الله الشهري، أن المخرج الراحل كان علامة مميزة في تاريخ الإخراج التلفزيوني، على المستوى السعودي والعربي والعالمي.
ولفت الشهري إلى أن تجربة الفريح الفنية في لندن جعلت منه مخرجاً استثنائيًا، وانعكست على أعماله التي أنتجها بعد ذلك سواء كانت أعمالاً سينمائية أو تلفزيونية أثْرت صناعة السينما والتليفزيون في المملكة.
واستعرض المؤرخ الفني يحيى زريقان رحلة المخرج الراحل قبل مزاولته العمل في مجالي السينما والتليفزيون، حيث قال إنه كان منشغلاً ومغرمًا بالصورة منذ الصغر، حتى عندما انتقل للعمل بأرامكو كان مهموماً باللغة البصرية.
وأضاف زريقان بأن الفريح كان ضمن الدفعة الأولى من مبتعثي التلفزيون السعودي إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1964، وساعدته الدراسة هناك على تحديد تخصص الإخراج الذي نبغ فيه لاحقاً.
تشاهدون الآن على #روتانا_خليجية
— روتانا خليجية (@Khalejiatv) April 22, 2021
سيرة وحياة المخرج #الراحل_سعد_الفريح رحمه الله في #برنامج_الراحل مع #محمد_الخميسي.#رمضان_كريم#عيشوا_معنا_معنى_رمضان@mohd_alkhamisi pic.twitter.com/NOAeTCx04N
المؤرخ الفني #يحيى_مفرح_زريقان:
— روتانا خليجية (@Khalejiatv) April 22, 2021
كان #الراحل_سعد_الفريح معرما بالصورة منذ الصغر، وعندما انتقل للعمل بأرامكو كان مهموما باللغة البصرية، وعندما تم ابتعاثه لأمريكا وجد ضالته المنشودة في هذا التخصص.#رمضان_كريم#عيشوا_معنا_معنى_رمضان pic.twitter.com/23goh4Sunl