حقق إنتر، حامل اللقب والمتصدر، المطلوب منه وبات بانتظار خدمة من جاره اللدود ميلان، وذلك بفوزه الصعب على ضيفه أودينيزي 2-1، فيما واصل مويس كين تألقه بقيادة فيورنتينا لإسقاط ضيفه أتالانتا الثالث 1-0 الأحد في المرحلة الثلاثين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
في ميلانو وبغياب مهاجمه الأرجنتيني لاوتارو مارتينيس للإصابة وجلوس صانع ألعابه نيكولو باريلا على مقاعد البدلاء حتى الدقيقة 63، حقق إنتر انتصاره الخامس تواليا على الصعيدين المحلي والقاري وابتعد في الصدارة بفارق 6 نقاط عن نابولي الذي يلتقي لاحقا ضيفه ميلان.
وإلى جانب كونه الممثل الوحيد المتبقي لإيطاليا في دوري الأبطال حيث يتواجه مع بايرن ميونيخ الألماني في 8 و16 أبريل، يبدو إنتر في وضع قوي للاحتفاظ بلقب الدوري بعد فوزه العشرين للموسم والذي يشكل أفضل تحضير لخوض ذهاب نصف نهائي الكأس المحلية ضد جاره اللدود ميلان الأربعاء.
وأظهر فريق المدرب سيموني إنزاغي أنه أكثر من قادر على الاحتفاظ باللقب بعد فوزه في المرحلة الماضية على أتالانتا الثالث 2-0 خارج الديار، قبل أن يحقق الأحد وإن كان بصعوبة انتصاره الثالث للموسم على أودينيزي الذي خسر ذهابا أمام "نيراتسوري" 2-3 ثم في ثمن نهائي الكأس 0-2.
وبهزيمته السادسة تواليا أمام فريق إنزاغي والثانية عشرة للموسم، تجمد رصيد أودينيزي عند 40 نقطة في المركز العاشر.
واعتقد إنتر أنه في طريقه لفوز كبير حين تقدم بهدفين قبل مرور نصف ساعة على البداية عبر النمسوي ماركو أرناوتوفيتش الذي وصلته الكرة من فيديريكو ديماركو بعد سلسلة من التمريرات، فأطلقها مباشرة في الشباك (12)، ودافيدي فراتيزي بعد تمريرة اخرى من ديماركو (29).
لكن وبعد بقاء النتيجة على حالها حتى صافرة نهاية الشوط الأول، قلص أودينيزي الفارق في الشوط الثاني بتسديدة بعيدة من الفرنسي عمر سوليه (71)، لتكون الدقائق المتبقية عصيبة على جمهور "نيراتسوري" نتيجة الفشل في استعادة فارق الهدفين والفرص التي حصل عليها أودينيزي، ما تسبب بتوتر إنزاغي الذي نال في الثواني الأخيرة إنذارا ثانيا وطرد من الملعب.
لكن في النهاية، سار إنتر بالمباراة إلى بر الأمان وخرج منتصرا من تسديدتيه الوحيدتين بين الخشبات الثلاث من أصل 13 على المرمى، مقابل أربع لأودينيزي من أصل 11 محاولة.
