علق أسطورة المنتخب السعودي السابق سامي الجابر، على تعرض مدافع الهلال علي البليهي، لصيحات استهجان خلال مواجهة الفريق الأخيرة أمام بيرسبوليس، أمس الثلاثاء، ضمن الجولة السابعة من منافسات مرحلة الدوري (منطقة الغرب) بدوري أبطال آسيا النخبة 2024 – 2025.
ولاحقت علي البليهي الصافرات من قبل جماهير الهلال في المباراة الأخيرة أمام برسبوليس الإيراني، بعدما شارك في الدقيقة 82 من عمر اللقاء، ولكن لسوء حظه تسبب في ركلة جزاء جاء منها هدف برسبوليس الوحيد في اللقاء الذي انتهى 4-1.
ووجه الجابر رسالة لجماهير الهلال عبر حسابه الشخصي على منصة إكس جاء نصها:
أمس واليوم وغداً أقول إن الهلال مهما اختلفت الأزمان وتعاقبت الأجيال يبقى ( أمانة ) لدى مدرجه الفخم الذي يبقى صميم الأمان لهذا الكيان في أصعب الظروف وأكثرها قسوة.
في مباراة البارحة ضد برسبوليس قدم الفريق أكثر الأشواط متعة وحسم اللقاء في الشوط الأول برباعية جميلة وفي الوقت التي ينتظر نجوم الفريق عند دخولهم للملعب لبدء الشوط الثاني الترحيب والتشجيع نتفاجأ بصيحات استهجان من وسط المدرج الفخم ضد نجم الفريق علي البليهي. جمالية الهلال والمتعة التي كانت حاضرة جاء هذا التصرف من قلة قليلة من المدرج لتثير كل الغيورين على الفريق والمحبين له. وهنا يجب أن أتوقف و أشير لعدة نقاط:
- انتقاد أي لاعب ومهما كان اسمه وحجمه هو حق لمدرج الهلال وحق أصيل بل هو من أدوات الهلال القوية التي كانت و ستبقى لتحافظ على هيبة الفريق واتزانه.
- ما حدث ضد علي البليهي تجاوز ذلك بكثير، وهو ليس انتقاداً بل إقصاء وتجريد للهلال من واحد من أهم أسلحته التي سيقاتل بهم فيما تبقى من الاستحقاقات.
أما لماذا أرجح أن الحدث أصبح غنيمة لخصوم الهلال باختصار لأن ما حدث لرئيس النادي الأستاذ فهد بن نافل من هجوم غير مبرر بعد تصريحه و تعبيره عن استيائه من ما صدر من الجماهير، فما تحدث به بن نافل كان صوت المسؤول الذي يدرك تبعات هذا التصرف غير الموفق من مجموعة قليلة من المدرج الأزرق. فهد بن نافل لم يدافع عن علي البليهي شخصياً ولو فعل ذلك فهو معه الحق والبليهي يستحق الدفاع عنه والإشادة به.
بن نافل تحدث لوضع المشجع الهلالي بالصورة في أن ما يحدث ليس لمصلحة (الهلال) وأن ما حدث لا يؤثر على البليهي وحده بل يمتد أثره لبقية نجوم الفريق والجهاز الفني. ولو سألتَ أيّ مشجع هلالي هل ترغب في أن تكون جزءاً من هذا العمل الذي يزعزع استقرار فريقك لأجابك بدون تردد: ( لا ).
في النهاية، مهم أن أقول إن التعاطي مع ما تحدث به فهد بن نافل والإسراع بإصدار أحكام عليه بعدم قدرته على إدارة الفريق والمدرب ونجوم الفريق تجعلني أتساءل: هل سبب كل هذا (انحفاض مستوى علي البليهي في الفترة الأخيرة؟) أشك في ذلك كثيراً. فالأهداف أبعد بكثير من انتقاد لاعب يرى الجماهير أن مستواه انخفض ويتم مطاردته حتى وهو على دكة الاحتياط! ومن ثَم يتم حتى الهجوم على رئيس النادي لأنه يقاتل للمحافظة على استقرار الفريق!
هل وصلت الرسالة؟ ... أتمنى ذلك..
