close menu

الكركم.. فوائد مذهلة للمفاصل والبشرة وأضرار محتملة

عُشبة تحمل قيمة عالية وفوائد عديدة
 تُعد العشبة مضادًّا للأكسدة
تُعد العشبة مضادًّا للأكسدة

تتخطى الميزات التي يحتوي عليها الكركم مسألة استخدامه كنوع من التوابل النباتية في الطعام إلى قائمة طويلة من الفوائد تمنحها تلك التوابل التي تنتمي إلى عائلة الزنجبيل، لكن يجب معرفة أن الكركم ركن أساسي في الاستخدام بالأطعمة داخل المطبخ الهندي والعالمي. 

تعزيز جهاز المناعة وهو ما يساهم في الوقاية من الأمراض المعدية

فوائد صحية لتناول الكركم 

تتوفر العديد من الفوائد الصحية في الكركم والتي تعود على الجسم بالكثير من النفع وفي مقدمتها تعزيز جهاز المناعة وهو ما يساهم في الوقاية من الأمراض المعدية، وكذلك تحسين عملية الهضم عبر تحفيز إفراز الصفراء من الكبد.

وتشمل الفوائد أيضاً احتواءه على مضادات للأكسدة والالتهابات لذا فهو يقاوم تلف الخلايا والشيخوخة المبكرة والتهاب المفاصل وأمراض القلب، بالإضافة إلى تعزيز صحة الدماغ وتحسين الذاكرة وتحسين صحة البشرة من خلال تقليل حب الشباب وحل بعض المشكلات المتعلقة بالبشرة.

وجاء في قائمة الفوائد مكافحة السرطان لنجاحه في مكافحة نمو الخلايا السرطانية مع تقليل التوتر والاكتئاب وتحسين المزاج، إلى جانب المساعدة في تعزيز عملية فقدان الوزن من خلال تقليل الدهون في الجسم. 

الكركم وعلاج المفاصل

يستخدم الكركم من قبل البعض كنوع من العلاجات الطبيعية للحد من التهاب المفاصل لاحتوائه على مادة الكركمين وهو أحد أبرز المركبات التي تحتوي على خصائص مضادة للالتهابات.

ويكون الكركم فعالاً بصورة كبيرة مع الأشخاص الذين يعانون من التهاب المفاصل الروماتويدي، بالإضافة إلى دوره القوي في تحسين حركة المفاصل وتقليل تدهور الغضاريف في ظل مساهمته في تقوية الجهاز المناعي.

أضرار الكركم

يحتوي الكركم خاصة في حال تناول كميات عالية منه أو زائد عن الحد على بعض الأضرار ومنها اضطرابات الجهاز الهضمي لتسببه أحياناً في حدوث تهيج معدي، وكذلك تفاعله مع الأدوية خاصة سيولة الدم والسكري ومضادات الحموضة.

ويمكن أن يتسبب الكركم أيضاً في مشاكل بالكبد والكلى والتي تنتج أحياناً من تكون الحصوات الصفراوية، مع احتمالية الإصابة بالحساسية أو حدوث حالة تسمم إذا تم تناول كميات كبيرة منه، وكذلك وجود تأثير له على حالات الحمل والرضاعة.

فوائد الكركم للبشرة

يتمتع الكركم بخصائص وعناصر تفيد البشرة والتي تشمل محاربة حب الشباب وتقليل التورم والأحمرار وزيادة معدلات تفتيح البشرة، بالإضافة إلى مكافحة الشيخوخة وعلامات التقدم في السن.

ويستفاد من الكركم أيضاً في  ترطيب البشرة وتهدئة البشرة المتهيجة وعلاج الهالات السوداء، وتحسين صحة البشرة الدهنية مع مكافحة التصبغات الناتجة عن الشمس.

هل الكركم يتعارض مع الأدوية؟

يجب الانتباه جيداً لمسألة تعارض الكركم مع بعض الأدوي أو تفاعلها معه خاصة أدوية علاج ضغط الدم، وأدوية العلاج الكيميائي كونه يحتوي على خصائص مضادة للأكسدة، وأدوية للغدة الدرقية، وأدوية علاج حصى المرارة.

توصيات طبية بشأن تناول الكركم

وأوصت الهيئة العامة للغذاء والدواء، بتجنب استخدام الكركم علاجًا لمدة متواصلة أكثر من 6 أسابيع؛ لاحتمالية تسببه بآلام في المرارة والمعدة، أو استخدامه بجرعات علاجية في حالات التهاب المرارة لاحتمال حدوث مضاعفات، أو علاجًا في حالة الحمل لاحتمال تأثيره على الرحم، مشيرةً إلى أنها عشبة تساعد على تخفيف الأعراض المصاحبة لالتهاب المفاصل، حيث تحمل قيمة عالية وفوائد عديدة أبرزها كونها تُعَدّ مضادًّا للأكسدة.

وحذّرت الهيئة من أن الكركم المعروف علميًا باسم (Curcuma longa) قد يتعارض مع أدوية سيولة الدم مثل الأسبرين وأدوية الضغط، موصيةً بعدم تجاوز الجرعة الإجمالية اليومية من مسحوق الكركم والمقدرة بـ (0.5 إلى 1 جرام) موزعة على 3 جرعات صغيرة بين الوجبات، لافتةً إلى أن الأعشاب من المواد التي ينبغي استخدامها بحذر كأي مادة أخرى ذات استخدام علاجي؛ لذا يجب استشارة الطبيب قبل استخدامها؛ إذ إنها قد تتعارض مع بعض المستحضرات الدوائية أو المنتجات الغذائية.

أضف تعليقك
paper icon